أشياء عن غسل الحواجب بالليزر
لتحسين مظهر الحواجب والرموش الخفيفة، أو شكل الحواجب غير المتناسق، أو غيرها من المشاكل، قد يلجأ بعض محبي التجميل إلى تقنية التاتو. مع ذلك، يسعى البعض جاهدين لإزالة التاتو بعد إجرائه بسبب تغيرات في الشكل واللون، أو لعدم تحقيق النتيجة المرجوة. في هذه الحالة، يمكنهم عادةً اللجوء إلى إزالة شعر الحواجب بالليزر أو تحديد العيون بالليزر.
الجزء الأول
هل تستمر الحواجب/الرموش في النمو بعد غسل الحواجب بالليزر / تحديد العيون?
تعتمد عملية غسل الحواجب/تحديد العيون بالليزر على استخدام جهاز ليزر خاص، يعتمد بشكل أساسي على مبدأ التأثير الحراري الضوئي الانتقائي لتمكين الليزر من اختراق البشرة بفعالية للوصول إلى الأدمة، وتفتيت جزيئات الصبغة وإخراجها من الجسم مع عملية التمثيل الغذائي، وذلك لتحقيق الغرض من العلاج. ولن تتضرر الأنسجة الطبيعية المجاورة.
الجزء الثاني
كم من الوقت سيستغرق نمو الشعر؟
في الممارسة السريرية، عند إجراء عملية تنظيف الحواجب بالليزر، تكون الحواجب في الغالب سوداء أو بنية اللون. ويقرر الأطباء المختصون أثناء العملية ما إذا كانوا سيحافظون على لون الحواجب أم لا بناءً على رغبة المريضة.
إذا تم الحفاظ على لون الحاجبين، فخلال عملية تنظيفهما بالليزر، سيمتصّ الحاجبان السوداوان جزءًا من طاقة الليزر، مما يؤدي إلى تحوّل لونهما إلى الأبيض مؤقتًا. عمومًا، بعد العلاج، يعود لون الحاجبين تدريجيًا إلى لونهما الطبيعي في غضون فترة قصيرة، دون إلحاق ضرر كبير بهما أو بصيلات الشعر، وبالتالي لن يؤثر ذلك على نموّهما.
إذا تم كشط الحواجب، فإن تقليل امتصاص الشعر الأسود لطاقة الليزر قد يزيد من فعالية تنظيف الحواجب بالليزر. وبشكل عام، تنمو الحواجب المحلوقة مجدداً خلال شهر ونصف إلى شهرين.
بعد إزالة الكحل بالليزر، ستتحول جذور الرموش إلى اللون الأبيض، وهذا أمر طبيعي، ويمكن أن تعود إلى لونها الطبيعي في غضون أسبوعين على الأقل.
باختصار، عادةً ما تنمو الحواجب والرموش بشكل طبيعي بعد إزالة شعر الحواجب بالليزر أو تحديد العيون. في حال تساقط الحواجب أو الرموش بعد العملية، يُنصح بالمراقبة لفترة مؤقتة. تستغرق دورة نمو بصيلات الشعر 28 يومًا، أي أن الحواجب والرموش الجديدة تبدأ بالنمو بعد شهر من إزالة شعر الحواجب بالليزر أو تحديد العيون. عادةً ما يكتمل نمو الحواجب والرموش بعد ثلاثة أشهر. إذا لم تنمو الحواجب أو الرموش بعد ثلاثة أشهر، فمن الضروري النظر في احتمال تلف بصيلات الشعر، مما قد يؤدي إلى توقف نمو الحواجب أو الرموش في تلك المنطقة. في هذه الحالة، وبناءً على الحالة، يمكن اللجوء إلى زراعة الشعر لتحسين مظهر الحواجب أو الرموش.

الجزء الثالث
كيفية غسل الحواجب بشكل صحيح؟
ما قبل العملية
١. ينبغي على خبيرة التجميل إعداد سجل جراحي للعميلة قبل العملية، والاستفسار بالتفصيل عما إذا كانت تعاني من ندوب، أو تغيرات جلدية، أو حساسية جلدية، أو تغطية الحواجب، أو غسلها أو وشمها سابقًا. يجب الانتباه إلى وجود ندوب، وشرح للمريضة أنه قد تبقى بقع تصبغية بعد إزالة لون الوشم لفترة من الزمن. تنتج هذه البقع عن التعرض لأشعة الشمس بعد الوشم السابق، ويمكن علاجها مجددًا بعد شهر ونصف. إذا كانت المريضة قد استخدمت أصباغًا مركبة أو كيميائية للتطريز، فقد تظهر بقع فاتحة اللون بعد إزالة الصبغات الزرقاء والسوداء لاحتوائها على أيونات الحديد والرصاص. يمكن استئناف العلاج بعد شهر ونصف. بالنسبة للوشوم الكبيرة أو شامات أوتا، يُنصح بمعالجتها على مراحل لتجنب ردود الفعل المفرطة وعدم الراحة بعد العملية. في الوقت نفسه، يمكن استخدام مقارنات واضحة قبل وبعد العملية لمساعدة المريضات على بناء الثقة والاستمرار في الالتزام بالعلاج.
٢. اختيار رأس المعالجة المناسب (رأس بطول موجي ١٠٦٤ نانومتر لإزالة التصبغات الزرقاء والسوداء والسماوية؛ ورأس بطول موجي ٥٣٢ نانومتر لإزالة التصبغات الحمراء والبنية) وجرعة الليزر المطلوبة بناءً على حالة العميل. في الوقت نفسه، ينبغي على أخصائيي التجميل شرح مزايا علاجات الليزر للعملاء بصبرٍ واهتمامٍ لكسب ثقتهم وتعاونهم الكامل.
3. قبل الجراحة، نظّف منطقة العلاج وعقّم أدواته. في حال غسل الحاجبين، يجب كشطهما جيدًا قبل الجراحة؛ ثم افرك المنطقة المعالجة ونظّفها بمحلول ملحي عادي، وعقّم صفيحة الجفن والشاش الطبي المستخدم لغسل محدد العيون؛ تجدر الإشارة إلى ضرورة ضمان جفاف المنطقة المعالجة تمامًا أثناء العلاج، ويجب عدم تسليط الليزر على الماء، وإلا ستتلاشى طاقة الضوء بسرعة، مما يؤثر سلبًا على فعالية العلاج.
4. يجب على المشغلين والمرضى ارتداء ملابس عمل بيضاء أو فاتحة اللون، وارتداء نظارات واقية ذات أطوال موجية مناسبة، وتجنب استخدام المرايا أو الأدوات شديدة اللمعان، وضمان نظافة غرفة العمليات. يجب أن تكون الإضاءة الداخلية كافية، مع درجة حرارة تتراوح بين 18 و38 درجة مئوية، ويجب تجنب استخدام أشعة الليزر في المناطق غير العلاجية.
5. عند التشغيل، تجنب ارتداء الملحقات مثل الساعات والقلائد والأساور وما إلى ذلك التي يمكن أن تعكس ضوء الليزر.

أثناء العملية
١. أثناء العلاج، يمسك المشغل مقبض الليزر بزاوية قائمة ٩٠ درجة مع منطقة العلاج قدر الإمكان، لضمان انبعاث الضوء عموديًا وتقليل فقد الطاقة. يجب أن تتطابق مناطق غسل الحاجبين، وتحديد العين، وخط الشفاه، والبقع الضوئية، وأن تُنقل لتشكيل خط مستقيم. عند غسل الشامة، يجب معالجة مناطق صغيرة على دفعات. لكل جزء صغير يتم معالجته، يجب أن تظهر المنطقة المصابة علامات نزيف.
٢. نتيجةً للإشعاع الفوري عالي الطاقة لليزر، يُطرد جزء من الصبغات الموجودة في الطبقة السطحية من البشرة فورًا من الجسم، بينما يتوزع جزء آخر من الصبغات الموجودة في الأنسجة العميقة بالتساوي على البشرة. لذلك، يستعيد الجلد لونه الطبيعي للتجاعيد في فترة وجيزة بعد الجراحة. عند معالجة الأنسجة ذات التجاعيد العميقة، ونظرًا لامتصاص الميلانين القوي لطاقة الليزر، قد يحدث احمرار موضعي، وتورم، وظهور بثور، وحتى نزيف. هذه كلها ردود فعل التهابية طبيعية للأنسجة، وتختلف شدة الالتهاب الموضعي من شخص لآخر. بعد انحسار الالتهاب، قد يُسبب لمس الأنسجة حكةً وشعورًا بتصلبها. بشكل عام، تختفي جميع هذه الأعراض السلبية من تلقاء نفسها في غضون ٣-٧ أيام بعد الجراحة، وقد تستمر لدى بعض الأفراد لمدة ١-٣ أشهر لأسباب جسدية.
3. العوامل البصرية التي يجب مراعاتها أثناء العلاج بالليزر: الطول الموجي، مساحة البقعة، كثافة الطاقة، زاوية الإشعاع، كثافة الطاقة = الطاقة / مساحة البقعة. كلما زادت كثافة الطاقة، زادت قدرة الليزر على تفتيت الصبغات. يختلف عمق اختراق الجلد باختلاف الأطوال الموجية. في حالة ثبات الطول الموجي، كلما زادت مساحة البقعة، زاد عمق الاختراق في الجلد.
٤. عند استخدام ليزر ١٠٦٤ نانومتر لعلاج التصبغات السوداء والزرقاء، قد يحدث انفجار قوي للصبغة مصحوبًا بصوت عالٍ نتيجة امتصاص الميلانين لطاقة الليزر بقوة في الأنسجة ذات الطبقات الداكنة. كما قد تنفجر تجمعات الصبغة السطحية من البشرة نتيجة امتصاص الطاقة. بعض الأشخاص ذوي الطبقة القرنية الرقيقة أكثر عرضة لظهور بقع نزفية. في الجلسة الأولى من العلاج بالليزر، يصبح لون الأنسجة فاتحًا جدًا، لكنه يعود إلى طبيعته بعد أكثر من عشر دقائق، وهذا رد فعل طبيعي. تستمر وظائف البلعمة والنقل للخلايا البلعمية لفترة طويلة، مما يؤدي إلى تفتيح لون الأنسجة تدريجيًا. يُنصح بإجراء جلسة ثانية (بعد شهر ونصف من الجلسة الأولى). قد تُسبب الدموع تهيجًا للعينين بسبب حساسيتهما، حيث تمتص الدموع الليزر وتؤثر على فعاليته. لذا، يُنصح بإجراء جلستين.
٥. عند استخدام ليزر ١٠٦٤ نانومتر لعلاج التصبغات السوداء والزرقاء، قد يتغير لون الشعر ويتساقط بعد العملية، لكن الشعر الجديد سينمو مجددًا في غضون أسبوعين تقريبًا، وقد يصبح أكثر كثافة مؤقتًا ثم يعود تدريجيًا إلى طبيعته. قد يحدث نزيف وتورم طفيف في المنطقة المعالجة. بعد انحسار التورم، قد يشعر المريض بحكة، وقد يلاحظ تصلبًا في الأنسجة عند لمسها. هذه كلها ردود فعل طبيعية للأنسجة، وستختفي جميع الأعراض الجانبية تمامًا في غضون أسبوعين إلى شهر تقريبًا، وتختلف المدة من شخص لآخر.
٦- عند استخدام ليزر بطول موجي ٥٣٢ نانومتر لعلاج التصبغات البنية والحمراء، يمتص الهيموجلوبين الموجود في أنسجة الجسم هذا الطول الموجي. لذلك، بعد التعرض لليزر، يتحول سطح الجلد إلى اللون الأبيض، ويحدث نخر في البشرة، وفقدان أو ترسب للصبغة.
٧. عند استخدام ليزر ٥٣٢ نانومتر لعلاج التصبغات البنية والحمراء، قد تتمزق الشعيرات الدموية تحت الجلد والأنسجة الأخرى، مما يؤدي إلى احتقان تحت الجلد بعد امتصاص الليزر، وبالتالي ظهور طفح جلدي أرجواني. في الحالات الشديدة، قد يؤدي ذلك إلى تكوّن قشور، وتختلف فترة التعافي من شخص لآخر، وتتراوح بين ٢٠ و٦٠ يومًا تقريبًا.
٨. أثناء العلاج، يجب على الطبيب المعالج ضمان حماية مناسبة للعينين، سواءً له أو للمريض، لأن تلف العين الناتج عن الليزر لا رجعة فيه! يجب توفير حماية صارمة وفعالة للعينين. في حال تغطية العينين بشاش مبلل أو ضمادات قطنية سميكة، أو استخدام واقيات الجفون، يجب على الطبيب تغطية عيني المريض بقطعة شاش أو قطن مبللة. عند غسل محدد العيون، يجب على الطبيب اتباع طريقة التدريب المعتمدة لدينا لغسل محدد العيون بعد إجراء العملية بمهارة! إذا تم استخدام ضمادات الجفون أو أقنعة العين لحماية مقلة العين أثناء الجراحة، يجب أن يكون لدى الطبيب خبرة سريرية في طب العيون، ويجب عليه تعقيم الأدوات المذكورة أعلاه بدقة عند استخدامها. وإلا، فإن عدم توفير الحماية المناسبة للعينين قد يسبب إزعاجًا كبيرًا للمريض، بدءًا من حالات التهاب القرنية البسيطة وصولًا إلى حالات انفصال القرنية الشديدة وحتى العمى. لا توفر نظارات الحماية من الليزر حماية كاملة من أشعة الليزر المباشرة أو المنعكسة من الزجاج أو المرايا أو الأسطح المعدنية الملساء. لذا، يُمنع منعاً باتاً ارتداء النظارات الواقية والنظر مباشرةً إلى الليزر المباشر والضوء المنعكس المذكورين أعلاه. لا تنظر أبداً مباشرةً إلى منفذ رأس العلاج أو أي شعاع ليزر منعكس!
٩. يجب أن يبدأ تشغيل الجهاز بطاقة منخفضة، ثم تزداد تدريجيًا عند انخفاض الطاقة. وفي الوقت نفسه، يجب سؤال العميل عن شعوره. إذا لم تكن النتيجة مرضية بعد جلسة واحدة، يمكن تكرار العملية.

احتياطات غسل الحواجب
1. قبل غسل الحواجب، حدد أولاً لون الحواجب، وقم بتحليل أصباغ اللون التي استخدمتها العميل ونوع بشرتها، ثم حدد الطول الموجي وعدد مرات غسل الحواجب التي يجب استخدامها.
٢. يُنصح باستخدام الطول الموجي ١٠٦٤ نانومتر للتنظيف أولًا، ثم تحديد الطول الموجي المناسب للتنظيف مرة أخرى بعد شهر إلى ثلاثة أشهر بناءً على لون حواجب العميل. يأتي الجهاز مزودًا بنطاقين علاجيين، ١٠٦٤ نانومتر و٥٣٢ نانومتر. من حيث مقارنة الطاقة، عند استخدام نفس قيمة الطاقة، يكون تأثير ٥٣٢ نانومتر أكبر من ١٠٦٤ نانومتر. أما من حيث عمق التأثير، فيكون ١٠٦٤ نانومتر أغمق و٥٣٢ نانومتر أفتح. لضمان التعافي، يُستخدم مسبار ١٠٦٤ نانومتر ذو الطاقة المنخفضة للألوان الداكنة، ومسبار ٥٣٢ نانومتر للألوان المشابهة للون البشرة. إذا كانت طاقة ١٠٦٤ نانومتر مرتفعة جدًا، يمكن تغيير زاوية الإطلاق لتقليل عمق التأثير.
3. لا تحاولي غسل حواجب الزبونة بالكامل دفعة واحدة. فالسعي وراء النتائج السريعة والرغبة في الغسل الشامل دفعة واحدة غالبًا ما يؤدي إلى زيادة عمق وكثافة الحواجب، مما يُسبب ضررًا بالغًا للجلد ويؤدي إلى التهابات وندوب. لذا، لا يستحق الأمر كل هذا العناء، ويُنصح بالغسل على عدة جلسات.
٤. يجب ألا تقل الفترة بين كل غسلة للحواجب عن ٣٠ يومًا. عمومًا، تشترط المستشفيات فترة ٣ أشهر قبل إجراء الغسلة التالية. كلما زادت الطاقة المستخدمة وكثافة الغسلة، زادت الفترة الفاصلة. إذا كانت الفترة قصيرة جدًا ولم تتعافَ البشرة تمامًا قبل الغسلة، فقد يؤدي ذلك إلى تهيجها وترك ندوب.
ما بعد العملية
1. الرعاية بعد العملية الجراحية
1) لا ترسم الحواجب على المناطق التي تنزف.
٢) لا تغسل المنطقة بالماء خلال ٤٨ ساعة بعد الجراحة؛ تجنب الجماع لمنع ارتداد الصبغة. لا تفرك الجرح، واترك القشرة تتقشر من تلقاء نفسها، ولا تقم بتقشيرها بالقوة، ولا تمارس تمارين رياضية شاقة لتجنب العدوى الناتجة عن التعرق.
3) احرص على استخدام واقي الشمس جيداً.
4) خلال 3-7 أيام، تجنب تناول الأطعمة الحارة أو المنبهة، واحظر التدخين وشرب الكحول؛ واحظر تناول الأطعمة التي تحتوي على ألوان صناعية.
٥) في حالة المرضى ذوي البشرة الحساسة الذين يعانون من نزيف مفرط وتورم شديد، نوصي بتناول المضادات الحيوية عن طريق الفم (أسيتيلسبيراميسين) بعد الجراحة، ووضع مرهم الإريثروميسين على المنطقة المصابة خلال فترة النقاهة (٧٢ ساعة بعد الجراحة) للمساعدة على الشفاء. كما يمكن استخدام سائل ترميمي بدلاً من ذلك.
6) بعد غسل الحاجبين، قد يحدث احمرار وتورم طفيف، لكنه سيختفي من تلقاء نفسه بعد فترة من الزمن ولا يتطلب عناية خاصة.
٧) ستسقط القشرة من تلقاء نفسها في غضون أسبوع تقريبًا، ولكن قد تحدث بعض حالات التصبغ المؤقت الطبيعي بعد الجراحة، والذي سيتلاشى تدريجيًا. يمكن تناول فيتامين سي لتقليل ارتداد الصبغة.
٨) كيفية التعامل مع الندبات بعد إزالة شعر الحواجب بالليزر: أثناء عملية إزالة شعر الحواجب، تتكون كمية كبيرة من النسيج الضام لإصلاح الجرح الناتج عن تلف الأنسجة الجلدية، ويتحول الجرح إلى ندبة بعد الشفاء. بعد ظهور الندبات، يمكن استخدام أدوية الستيرويد طويلة المفعول مثل ديكساميثازون أو تريامسينولون أسيتونيد للعلاج. تعمل هذه الأدوية على ضمور ألياف الكولاجين وتنعيم نتوءات الندبات تدريجيًا.
2. الأعراض التي يمكن أن تحقق تأثيراً جيداً بعد العلاج: احمرار وتورم طفيفان، ونزيف طفيف.
بعد غسل الحواجب بالليزر، قد يظهر احمرار طفيف في الجلد. لا داعي للقلق، فقد يحدث نزيف بسيط، وتورم طفيف، وحكة بعد انحسار التورم. هذا رد فعل طبيعي بعد العملية، وستختفي جميع الأعراض تمامًا في غضون أسبوعين إلى شهر تقريبًا. تختلف المدة من شخص لآخر. قد تشعر بتصلب في أنسجة منطقة غسل الحواجب عند لمسها، وهذا رد فعل طبيعي للأنسجة.

الجزء الرابع
السكان المحظورين
1. النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب الحادة؛
2. الأشخاص ذوو البنية الجسدية التي تحتوي على ندوب (يمكن لبعض عملاء التطريز غسلها)؛
3. علامات الولادة والشامات أعلى من مستوى الجلد؛
4. الأشخاص الذين قاموا بغسل حواجبهم عدة مرات: بسبب ترقق أنسجة البشرة والأدمة، فإن خطر غسل الحواجب يكون أعلى أيضًا؛
5. الأشخاص ذوو الحواجب الموشومة بعمق: الأشخاص الذين كانت حواجبهم موشومة بعمق في الماضي غير مناسبين أيضاً لجراحة غسل الحواجب. عادةً لا تستطيع أجهزة غسل الحواجب العادية اختراق الطبقات العميقة بفعالية وتكون نتائجها ضعيفة؛
6. الأشخاص المعرضون بشكل خاص للندوب: قد يصاب الأشخاص الذين تكون أجسامهم عرضة للندوب بندوب بعد غسل الحواجب، لذلك لا ينصح بغسل الحواجب؛
7. الأشخاص الذين لديهم ميول شخصية وسواسية قهرية: يميل الأشخاص الذين لديهم شخصية وسواسية قهرية إلى أن يكونوا عصبيين وقلقين ومتشوقين لأن يكونوا لطفاء ولديهم مطالب عالية من أنفسهم، لذلك حتى لو نجحت الجراحة، فسيظل هناك عدم رضا بالنسبة لهم.
الجزء الخامس
محددات صعوبة إزالة الأصباغ
1. الأصباغ هي أنواع من الأصباغ النباتية والأصباغ المركبة والأصباغ الكيميائية؛
تزداد صعوبة الإزالة تدريجيًا من السهل إلى الصعب. عادةً ما تحتوي الأصباغ المركبة والكيميائية على معادن الحديد والرصاص التي يمكن أن تترسب بسهولة في الطبقات العميقة من الجلد. كما أن نوعية ملمس أصباغ التطريز تُسبب صعوبات مباشرة في العلاج.
2. تقنية التطريز: يسهل إزالة الصبغات السطحية، بينما تشكل الصبغات العميقة والجلدية صعوبات معينة في العلاج؛
3. الاختلافات في بنية جسم الإنسان. وهذا يشمل عوامل مختلفة مثل العمر ونوع البشرة ومناعة الجسم؛
4. هل أسلوب التشغيل صحيح؟
5. مستوى طاقة الجهاز؛
6. للعلاج الأولي تأثير كبير على إزالة الصبغة، ولكن هذا التأثير يضعف عند إعادة العلاج.